يستند الوخز بالإبر الطبي المُمارَس في نيوروسنتر إلى المعطيات الحالية لعلم الفيزيولوجيا العصبية. يعمل على تعديل الألم عبر الجهاز العصبي، ويثبت فعاليته بشكل خاص كمكمّل للعلاجات التقليدية للآلام المزمنة وبعض الحالات الوظيفية.
آليات العمل
أثبتت دراسات التصوير العصبي أن الوخز بالإبر ينشّط مسارات دماغية مشاركة في التحكم بالألم. يُحفّز إفراز الإندورفينات وناقلات عصبية أخرى، ويُعدّل نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي. تُفسّر هذه التأثيرات فعاليته في أمراض متنوعة كالألم المزمن والصداع والأرق.
الوخز بالإبر والألم المزمن
يُعدّل الألم المزمن مرونة الدماغ، مُحدثاً حلقة مفرغة يصعب كسرها. يتدخل الوخز بالإبر على عدة مستويات: تخفيض التحسيس المركزي، وخفض الالتهاب الموضعي، والاسترخاء العضلي وتحسين جودة النوم. كثيراً ما يُدمج في برنامج علاجي متعدد الأوجه.
الحالات المعالجة
- آلام الرقبة والظهر المزمنة
- الصداع والصداع النصفي
- متلازمة الألم العضلي اللفافي
- آلام ما بعد الجراحة
- متلازمة الإجهاد ما بعد الصدمة
- الأرق المرتبط بالألم
- غثيان ما بعد العلاج الكيميائي
الإجراءات والتدخلات
- الوخز بالإبر الكلاسيكي
- الوخز الأذني
- الكي بالقيقب (Moxibustion)
- الوخز الكهربائي
- الحجامة العلاجية
تخصصاتنا الأخرى